الرياض 21 يناير 2009:
أعلنت أول نت الشركة الرائدة في تقديم خدمات الأنترنت والأتصالات في المملكة العربية السعودية عن توقيعها اتفاقية تعاون مشترك مع حاضنة تقنية بادر للمعلومات والاتصالات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية .
وستقدم أول نت بموجب هذه الاتفاقية الخدمات الاستشارية المتخصصة لعملاء حاضنة بادر للمعلومات والاتصالات ، إضافة إلى مجموعة من الخدمات والمنتجات الأخرى التي تتميز بها شركة أول نت والتي تستهدف بها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتعتبر هذه الاتفاقية نموذجاً بين القطاعين الحكومي والخاص في إحدى أهم القطاعات الحديثة في المملكة، حيث يعد دعم عمليات المتاجرة التقنية في تقنية المعلومات والاتصالات من أكثر القطاعات حيوية نظراً لاتساع الرقعة الجغرافية لمن يتعاملون بهذه المتاجرة، الأمر الذي سيساهم في تحسين بيئة العمل بالحاضنة لتكون بيئة عملية فاعلة لرفع مستوى نجاح المؤسسات الصغيرة أو الناشئة، وستضاف خدمات شركة أول نت إلى مجموعة من الخدمات التجارية والفنية والاستشارية والتمويلية التي تقدمها الحاضنة لرعاية المنشآت المحتضنة والتوجه نحو الأسلوب الأمثل لتنفيذ الأعمال التجارية.
ويأتي هذا التعاون متوافقاً مع سعي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتفعيل دور القطاع الخاص بشكل أكبر ولرفع مستوى مشاركته في مجالات البحث العلمي. كما أنه يشكل وسيلة هامة للاستفادة من الخبرات التقنية والبحثية والعلمية وربطها بالمجالات التجارية ونقل المنتجات البحثية إلى السوق السعودي.
وكما هو معلوم فإن حاضنة تقنية بادر للمعلومات والاتصالات تُعنَى بالمساهمة في تحويل الأفكار القائمة على البحوث إلى منتجات تجارية وذلك عن طريق تعزيز تأسيس شركات ناشئة جديدة تقوم بإنتاج وتسويق المنتجات الجديدة. وتتميز حاضنة تقنية بادر للمعلومات والاتصالات بتقديم الدعم التقني في مرحلة النمو المبكرة للشركات القائمة على التكنولوجيا عن طريق الاستفادة من خدمات البحث العلمي لدى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والجامعات الرئيسة واستخدام المعامل الحكومية لتطوير منتجات الحاضنة. إضافة إلى الخدمات التي تقدم في الحاضنات التقليدية مثل الخدمات المكتبية، العون الاستشاري التجاري، وسائل الحصول على الدعم المالي.
مما يذكر أن تأسيس الحاضنة جاء بالتعاون مع شركة الاتصالات السعودية وكوسيلة لردم الفجوة بين الاستثمارات في البحوث والتطبيق التجاري بالمعرفة الجديدة التي أنتجتها هذة البحوث، الأمر الذي يعزز ظهور منتجات وخدمات بنيت بأيدي سعودية إضافة إلى كونها نتاجاً للعقول السعودية المبدعة.